"من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له " " مثل الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله كمثل حبة أنبتت سبع " فقلة الجود سوء ظنٍّ بالمعبود.

ابو حمزة الكناني [الحديد:١١]

" من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له أضعافا كثيرة" مالك ووقتك ومهارتك إن أقرضتها الله ردها الله لك أضعافا مضاعفة بقدر حظ العبد من العمل الصالح في الدنيا بقدر حظه من النور على الصراط،...

نوال العيد [الحديد:١١]

﴿وأقرضوا الله قرضا حسنًا﴾ إذا كنت تخشى على أموالك الضياع فأقرضها لربك يحفظها لك فتجدها يوم أن تكون في أشد الحاجة لها

مجالس التدبر [الحديد:١١]

(من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا) مقتضى تسمية الصدقة (قرضا) أن الله يعد (بالوفاء للمقرض) والله أكرم

عقيل الشمري [الحديد:١١]

متى علمت أن ما تنفق من مالٍ سيعود إليك يقيناً؛ طابت نفسك ببذله وسهُل عليك إخراجه، فكيف وقد أيقنت أنه سيرد عليك أضعافاً كثيرة؟.

مصحف تدبر المفصل [الحديد:١١]

بمقدار ما تحسن في إنفاقك , تنال المضاعفة في الأجر والزيادة من الخير .

مصحف تدبر المفصل [الحديد:١١]

حين تنفق عن المحتاجين والمضطرين فإنك في الحقيقة لا تعاملهم، ولكن تعامل ربك وربهم، فأحسن في الإنفاق يحسن الله إليك.

مصحف تدبر المفصل [الحديد:١١]