ﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁ

ومرة أخرى يعود إلى ملكية السماوات والأرض في مجال آخر غير الذي وردت فيه أول مرة :
( له ملك السماوات والأرض. وإلى الله ترجع الأمور )..
ففي المرة الأولى جاء ذكرها في معرض الإحياء والإماتة والقدرة المطلقة. وهنا يجيء ذكرها في معرض رجعة الأمور كلها إلى الله. وهي متصلة بملكية الله للسماوات والأرض ومكملة لحقيقتها.
والشعور بهذه الحقيقة يحرس القلب من كل لفتة لغير الله في أي أمر. في أول الأمر وفي آخره. ويحميه من التطلع لغير الله في أي طلب، ومراقبة غير الله في أي عمل. ويقيمه على الطريق إلى الله في سره وعلنه، وحركته وسكونه، وخوالجه ونجواه. وهو يعلم أن لا مهرب من الله إلا إليه، ولا ملجأ منه إلا إلى حماه !

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير