ﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁ

قوله : له ملك السماوات والأرض الله خالق كل شيء وهو بيده ملكوت كل شيء. وهو سبحانه مالك السموات والأرض وما فيهن وما بينهن وإلى الله ترجع الأمور إلى الله المرجع والمآب وكل شيء صائر إليه وموقوف بين يديه. والخلائق والأحياء صائرون إلى ربهم يوم القيامة لا محالة ليقضي بينهم بالحق.

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير