ﰊﰋﰌﰍﰎﰏﰐﰑ

قَوْله تَعَالَى: إِن الَّذين يحادون الله وَرَسُوله قد بَينا.

صفحة رقم 392

أُولَئِكَ فِي الأذلين (٢٠) كتب الله لأغلبن أَنا ورسلي إِن الله قوي عَزِيز (٢١) لَا تَجِد قوما يُؤمنُونَ بِاللَّه وَالْيَوْم الآخر يوادون من حاد الله وَرَسُوله وَلَو كَانُوا آبَاءَهُم أَو أَبْنَاءَهُم أَو إخْوَانهمْ أَو عشيرتهم أُولَئِكَ كتب فِي قُلُوبهم الْإِيمَان وأيدهم بِروح مِنْهُ
وَقَوله: أُولَئِكَ فِي الأذلين أَي: الأقلين. وكل كَافِر ذليل، وكل مُؤمن عَزِيز. وَمَعْنَاهُ: هم أقل دَرَجَة ورتبة.

صفحة رقم 393

تفسير السمعاني

عرض الكتاب
المؤلف

أبو المظفر منصور بن محمد بن عبد الجبار المروزي السمعاني الشافعي

تحقيق

ياسر بن إبراهيم

الناشر دار الوطن، الرياض - السعودية
سنة النشر 1418 - 1997
الطبعة الأولى، 1418ه- 1997م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية