ﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡ

قوله عز وجل : لِمَ تَقُولُونَ ما لاَ تَفْعَلُونَ .
كان المسلمون يقولون : لو نعلم أي الأعمال أحب إلى الله لأتيناه، ولو ذهبَتْ فيه أنفسنا وأموالنا، فلما كانت وقعة أحد فتولوا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى شُجّ وكسرت رباعِيَتُه فقال : لِمَ تَقُولُونَ ما لاَ تَفْعَلُونَ لذلك.

معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير