ﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡ

قوله جل ذكره : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لاَ تَفْعَلُونَ كَبُرَ مَقْتًا عِندَ اللهِ أَن تَقُولُوا مَا لاَ تَفْعَلُونَ .
جاء في التفاسير أنهم قالوا : لو عَلِمْنا ما فيه رضا الله لَفَعَلْنا ولو فيه كل جهد. . ثم لمَّا كان يومُ ُأحُد لم يثبتوا، فنزلت هذه الآية في العتاب.
وفي الجملة : خلفُ الوعدِ مع كلِّ أحَدٍ قبيحٌ، ومع الله أقبح.
ويقال إظهارُ التجلُّدِ من غير شهود مواضِع الفقر إلى الحقِّ في كلِّ نَفَسٍ يؤذِنُ بالبقاء عمَّا حصل بالدعوى. . والله يحب التبرِّي من الحوْلِ والقوة.

لطائف الإشارات

عرض الكتاب
المؤلف

عبد الكريم بن هوازن بن عبد الملك القشيري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير