ﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼ

وقوله : وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ أمرٌ بطاعة الله ورسوله فيما شرع، وفعل ما به أمر وترك ما عنه نهى١ وزجر، ثم قال : فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَإِنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلاغُ الْمُبِينُ أي : إن نكلتم عن العمل فإنما عليه ما حُمِّل من البلاغ، وعليكم ما حُمِّلْتم من السمع والطاعة.
قال الزهري : من الله الرسالة، وعلى الرسول البلاغ وعلينا التسليم٢

١ - (٥) في م: "ما ينهي عنه"..
٢ - (٦) رواه البخاري في صحيحه معلقًا (١٣/٥٠٣) "فتح"..

تفسير القرآن العظيم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي

تحقيق

سامي سلامة

الناشر دار طيبة للنشر والتوزيع
سنة النشر 1420
الطبعة الثانية
عدد الأجزاء 8
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية