ﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼ

وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول فإن توليتم فإنما على رسولنا البلاغ المبين ( ١٢ ) .
في الآية الثامنة من هذه السورة الكريمة أمر الله بالإيمان به وبرسوله وبكتابه، وفي هذه الآية أمر بطاعته سبحانه وطاعة رسوله، فكأن الأمر الأول للتصديق واليقين العقلي القلبي، وكأن هذه للانقياد الحسي العملي، فإن أعرضتم عن إجابة الدعوة واتباع الداعي فليس على مصطفانا ومبعوثنا إلا أن يبين للخلق ما نزل إليهم، ويبلغهم عهد ربكم وميثاقه، [ فقد أعذر إليكم بالإبلاغ، والله ولي الانتقام ممن عصاه وخالف أمره وتولى عنه ]١.

١ - ما بين العارضتين مما أورد ابن جرير..

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير