ﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛ

يا أيها الذين آمنوا إن من أزواجكم أي : بعضهم وأولادكم عدوا١ لكم يشغلكم عما ينفعكم فاحذروهم وإن تعفوا عن ذنوبهم وتصفحوا وتغفرا بإخفاء معايبهم فإن الله غفور رحيم فيغفر لكم ويتفضل أو فيغفر لهم ما فرط عنهم من شغلكم عن الله. نزلت٢ حين أراد الهجرة بعض من آمن بمكة فمنعهم أهلهم وقالوا : صبرنا على إسلامكم ولا نصبر على هجركم فتركوا الهجرة حينئذ فلما أتوا المسلمين رأوهم قد فقهوا في الدين فهموا عقاب أهلهم

١ ولهذا قيل: لا أعدى على الرجل من الزوجة والولد إذا كانا عدوين يذهبان المال والعرض في الدنيا ويورثان البعد والمقت في الآخرة/١٢وجيز..
٢ كذا أخرجه الترمذي وقال: حديث حسن صحيح/١٢ فتح. [وحسنه الشيخ الألباني في "صحيح سنن الترمذي" (٢٦٤٢)].

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير