ﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛ

وأولادكم عدوا لكم كانوا يمنعونهم من الهجرة١.
وإن تعفوا كان من المهاجرين من قال إذا رجعت٢ إلى مكة لا ينال أهلي مني خيرا لصدهم٣ إياي عن الهجرة. فأمروا بالصفح٤، ويكون العفو بإذهاب آثار الحقد عن القلوب كما تعفو الريح الأثر.
والصفح : الإعراض عن المعاتبة ٥، وفي الحديث :" لا يستعيذن أحدكم من الفتنة فإن الله يقول :{ إنما أموالكم وأولادكم فتنة فأيكم استعاذ فليستعذ بالله من مضلات الفتن ٦.

١ قال ابن عباس فيما أخرجه الحاكم في المستدرك ج ٢ ص ٤٩٠ وصححه، ووافقه الذهبي. كما أخرجه ابن جرير في تفسيره ج ٢٨ ص ١٢٤..
٢ في أ راجعت..
٣ في أ بصدهم..
٤ قاله ابن عباس، وعكرمة. انظر جامع البيان ج ٢٨ ص ١٢٤..
٥ في أ المغايبة..
٦ الأثر موقوف على عبد الله بن مسعود رضي الله عنه وأخرجه ابن المنذر والطبراني، انظر الدر المنثور ج ٨ ص ١٨٥، وأورده البغوي في تفسيره ج ٤ ص ٣٥٤..

إيجاز البيان عن معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو القاسم محمود بن أبي الحسن (علي) بن الحسين النيسابورىّ الغزنوي

تحقيق

حنيف بن حسن القاسمي

الناشر دار الغرب الإسلامي - بيروت
سنة النشر 1415 - 1995
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية