ﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋ

قوله جل ذكره : يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ والأَرْضِ وَيَعْلَمُ مَا تُّسِرُّونَ وَمَا تُعْلِنُونَ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ .
قصِّروا حِيَلكُم عن مطلوبكم، فهو تتقاصر عنه علومُكم، وأنا أعلمُ ذلك دونَكم. . فاطلبوا منِّي، فأنا بذلك أعلم، وعليه أقدر.
ويقال : وَيَعْلَمُ مَا تُسِرُّونَ . فاحذروا دقيقَ الرياء، وخَفِيَّ ذات الصدور وَمَا تُعْلِنُونَ : فاحذروا أن يخالِفَ ظاهرُكم باطنكم.
في قوله : مَا تُسِرُّونَ أمرٌ بالمراقبة بين العبد وربه.
وفي قوله : ما تعلنون أمرٌ بالصدق في المعاملة والمحاسبة مع الخَلْق.

لطائف الإشارات

عرض الكتاب
المؤلف

عبد الكريم بن هوازن بن عبد الملك القشيري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير