ﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋ

يعلم ما في السماوات والأرض فلا تخفى عليه خافية من أمرها، وهو يدبرها بحسب علمه الواسع، وقدرته الشاملة : إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون [ يس : ٨٢ ].
ثم خص بعض ما يعلمه، عناية بأمره، إذ عليه الثواب والعقاب فقال :
ويعلم ما تسرون وما تعلنون فاجعلوا أعمالكم ظاهرها وباطنها وفق ما يطلبه منكم الدين، لتنالوا الفوز برضوان الله وجميل مثوبته.
ثم علل هذا بقوله :
والله عليم بذات الصدور أي لأنه تعالى محيط بجميع ما أضمره المرء في صدره، واستكنّ في قلبه، فلا يخفى عليه ما يسرّ وما يعلن.

تفسير المراغي

عرض الكتاب
المؤلف

المراغي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير