ﰂﰃﰄﰅﰆﰇﰈﰉﰊﰋﰌﰍﰎﰏﰐﰑﰒﰓﰔﰕﰖﰗﰘﰙﰚﰛ

الله الذي خلق سبع سماوات ومن الأرض مثلهن يتنزل الأمر بينهن لتعلموا أن الله على كل شيء قدير وأن الله قد أحاط بكل شيء علما ( ١٢ )
١١٥٨- قال ابن عباس رضي الله عنهم في قوله عز وجل : الله الذي خلق سبع سماوات والأرض مثلهن يتنزل الأمر بينهن لو ذكرت تفسيره لرجمتموني، وفي لفظ آخر : لقلتم إنه كافر. ( نفسه : ١/١١٩ )
١١٥٩- عبر ابن عباس رضي الله عنهما عن اختصاص الراسخين في العلم بعلوم لا تحتملها أفهام الخلق، حيث قرأ قوله تعالى : يتنزل الأمر بينهن فقال : لو ذكرت ما أعرفه عن معنى هذه الآية لرجمتموني، وفي لفظ آخر : لقلتم إنه كافر. ( نفسه : ٤/١٠٣ )
١١٦٠- اعلم : أن العلم والعمل لأجلهما خلقت السماوات والأرض، وما بينهما قال الله تعالى : الله الذي خلق سبع سماوات والأرض مثلهن يتنزل الأمر بينهن لتعلموا أن الله على كل شيء قدير وأن الله قد أحاط بكل شيء علما وكفى بهذه الآية دليلا على شرف العلم ووجوب طلبه، لاسيما على التوحيد. ( روضة الطالبين وعمدة السالكين ضمن المجموعة رقم ٢ ص : ٦٨ ومنهاج العابدين : ٥٩ )
١١٦١- كأن الله سبحانه وتعالى يقول : إني خلقت السماوات والأرض وما بينهما في كل هذه الصنائع والبدائع، واكتفيت بنظرك لتعلم أني عالم، وأنت تصلي ركعتين مع ما فيهما من المعايب والتقصير، فلا تكتفي بنظري إليك، وبعلمي بك، وثنائي عليك، وشكري لك، حتى تحب أن يعلم الخلق ليمدحوك بذلك، أيكون ذلك وفاء ؟ أيكون ذلك عقلا يرضاه أحد لنفسه ؟ ويحك أفلا تعقل ؟ ( منهاج العابدين : ٢٩٢ )

جهود الإمام الغزالي في التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حامد محمد بن محمد بن محمد الغزالي الطوسي الشافعي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير