ﰂﰃﰄﰅﰆﰇﰈﰉﰊﰋﰌﰍﰎﰏﰐﰑﰒﰓﰔﰕﰖﰗﰘﰙﰚﰛ

الله الذي خلق سبع سماوات ومن الأرض مثلهن يتنزل الأمر بينهن لتعلموا أن الله على كل شيء قدير وأن الله قد أحاط بكل شيء علما ( ١٢ ) .
الله-دون سواه- هو الذي خلق السموات السبع. وخلق الأرضين مثلما خلق السماوات، فمن خلق يملك ما خلق، ومن ينفذ ملكه ومراده في هذه المخلوقات المرفوعات ذات الأقطار الشاسعات والفجاج المتراميات والعجائب المتقنات فخلق ما دون ذلك عليه أهون لخلق السماوات والأرض أكبر من خلف الناس... ١ وتبارك الذي خلق وبرأ وذرأ وأحسن كل شيء خلقه، وأتقن كل شيء صنعا ؛ لتستيقنوا أن قدرة الله لا يعجزها شيء، فهو مثيب أحبابه لا محالة، مذل أعداءه ؛ وعين اليقين كذلك أن علمه- تبارك اسمه- محيط بما ظهر وما بطن، وبكل مشهود وغائب، وبكل بر وفاجر، وبكل عات وخاشع، ليجزي الذين أشاءوا بما عملوا ويجزي الذين أحسنوا بالحسنى.

١ - سورة غافر. من الآية ٥٧..

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير