ﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂ

قل هو الذي أنشأكم أي خلقكم وجعل لكم السمع والأبصار والأفئدة يعني أنه تعالى ركب فيكم هذه القوى، لكنكم ضيعتموها فلم تقبلوا ما سمعتموه، ولا اعتبرتم بما أبصرتموه، ولا تأملتم ما عقلتموه، فكأنكم ضيعتم هذه النعم فاستعملتموها في غير ما خلقت له، فلهذا قال : قليلاً ما تشكرون وذلك لأن شكر نعم الله صرفها في وجه مرضاته، فلما صرفتموها في غير مرضاته، فكأنكم ما شكرتم رب هذه النعم الواهب لها.

لباب التأويل في معاني التنزيل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علاء الدين علي بن محمد بن إبراهيم بن عمر الشيحي

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية