ﮤﮥﮦﮧﮨ

ثم ها هم أولاء يتركون التلاوم ليعترفوا جميعا بالخطيئة أمام العاقبة الرديئة. عسى أن يغفر الله لهم، ويعوضهم من الجنة الضائعة على مذبح البطر والمنع والكيد والتدبير :
( قالوا : يا ويلنا ! إنا كنا طاغين. عسى ربنا أن يبدلنا خيرا منها إنا إلى ربنا راغبون )..

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير