ﰏﰐﰑﰒﰓﰔﰕﰖ

أم لهم شركاء فليأتوا بشركائهم هذا تعجيز للكفار، ومعناه : إن كان لكم شركاء يقدرون على شئ فأتوا بهم، واختلف هل قوله : فليأتوا بهم في الدنيا، أي : أحضروهم حتى يرى حالهم أو يقال لهم ذلك يوم القيامة : والشركاء هم المعبودون من الأصنام وغيرها وقال الزمخشري معناه : أم لكم ناس يشاركونكم في هذا القول، ويوافقونكم عليه فأتوا بهم يعني : أنهم لا يوافقهم أحد عليه، والأول أظهر.

التسهيل لعلوم التنزيل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو القاسم، محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الله، ابن جزي الكلبي الغرناطي

تحقيق

عبد الله الخالدي

الناشر شركة دار الأرقم بن أبي الأرقم - بيروت
سنة النشر 1416
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية