ﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷ ﭹﭺﭻﭼﭽ

قوله تعالى: أَمْ تَسْأَلُهُمْ أَجْراً فَهُمْ مِّن مَّغْرَمٍ مُّثْقَلُونَ ؛ أي أتسأَلُهم أجراً يا مُحَمَّدُ على ما تَدعُوهم إليه من الإيمان جُعْلاً فهُم مِن الغَرمِ الذي يَلزَمُهم بإجابتِكَ مُثقَلُونَ فيمتنعون عن الإجابةِ بسَبَبهِ. قَوْلُهُ تَعَالَى: أَمْ عِندَهُمُ ٱلْغَيْبُ فَهُمْ يَكْتُبُونَ ؛ أي أعِندَهم الوحيُ بأنَّكَ على الباطلِ وهم على الحقِّ، فيكتُبون ذلك الوحيَ ويخاصمونَكَ به.

صفحة رقم 3970

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية