ﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉ

ولا تكن كصاحب الحوت... أي لا يوجد منك ما وجد من يونس عليه السلام، من الضجر والغضب على قومه الذين لم يؤمنوا ؛ إذ دعا ربه في بطن الحوت وهو مملوء غيظا عليهم ؛ حتى لا تبتلى بنحو ما ابتلى به. بل ادرع الصبر حتى يقضي الله أمرا كان مفعولا. وكان قد هم صلى الله عليه وسلم أن يدعو على ثقيف.

صفوة البيان لمعاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

حسنين مخلوف

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير