ﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜ

كُلُواْ ، أي : يقال لهم : كلوا واشربوا، وهذا أمر امتنان، لا أمرُ تكليف.
وقوله :«هنيئاً » قد تقدم في أول النساء وجوَّز الزمخشريُّ فيه هنا أن ينتصب نعتاً لمصدر محذوفٍ، أي :«أكْلاً هنيئاً وشُرْباً هنيئاً »، وأن ينتصب على المصدر بعامل من لفظه مقدر، أي :«هَنِئْتُم بذلك هَنِيئاً ». و «الباء » في «بما أسْلفتُمْ » سببية، و «ما » مصدرية أو اسمية، ومعنى «هَنِيئاً »، لا تكدير فيه ولا تنغيص، «بما أسْلَفْتُم » قدمتم من الأعمال فِي الأيام الخالية ، أي : في الدنيا.
قالت المعتزلةُ : وهذا يدل على أنَّ العمل يوجبُ الثوابَ، وأن الفعل للعبدِ، وقال :«كُلُوا » بعد قوله : عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍ

اللباب في علوم الكتاب

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني

تحقيق

عادل أحمد عبد الموجود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية