ﯕﯖﯗﯘ

وما أدراك ما الحاقة١ : وأي شيء أعلمك ما هي ؟ يعني لا علم لك بكنهها لعظمها، فما مبتدأ، وأدراك خبر،

١ ولما ذكرها، وفخمها أتبع ذلك بذكر من كذب بها، فما حل بهم بسبب التكذيب تذكيرا لأهل مكة، وتخويفا لهم من عاقبة تكذيبهم فقال:كذبت ثمود الآية/ ١٢ كبير، نعم يمكن بيانها بنظائر ما وقع بالأمم السابقة من أنواع العذاب المختلفة طولا وقصرا، وشدة زائدة وغير زائدة مع تخليص من خلص منها، فتفصيل ذلك أنه كذبت ثمود الآية /١٢ تبصير الرحمن..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير