ﯕﯖﯗﯘ

فصل في معنى «ما أدراك ».


معنى «ما أدراك »، أي شيء أعلمك ما ذاك اليوم، والنبي صلى الله عليه وسلم كان عالماً بالقيامة، ولكن لا علم له بكونها وصفتها، فقيل ذلك تفخيماً لشأنها، كأنك لست تعلمُها، ولم تعاينها.
وقال يحيى بن سلام : بلغني أنَّ كل شيء في القرآن «ومَا أدْراكَ » فقد أدراه وعلمه، وكل شيء قال :«ومَا يُدْريكَ » فهو مما لم يعلمهُ.
وقال سفيان بن عيينة : كل شيء قال فيه :«وما أدْراكَ » فإنه أخبر به، وكل شيء قال فيه :«وما يُدريْكَ »، فإنه لم يخبر به.

اللباب في علوم الكتاب

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني

تحقيق

عادل أحمد عبد الموجود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية