ﯕﯖﯗﯘ

ثم يزيد هذا الاستهوال والاستعظام بالتجهيل، وإخراج المسألة عن حدود العلم والإدراك :( وما أدراك ما الحاقة ؟ ).. ثم يسكت فلا يجيب على هذا السؤال. ويدعك واقفا أمام هذا الأمر المستهول المستعظم، الذي لا تدريه، ولا يتأتى لك أن تدريه ! لأنه أعظم من أن يحيط به العلم والإدراك !

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير