ﯿﰀﰁ

وقوله : ثُمَّ الْجَحِيمَ صَلُّوهُ تقديمُ المفعولِ يُفيد الاختصاصَ عند بعضهم ؛ ولذلك قال الزمخشري :" ثم لا تَصْلُوه إلاَّ الجحيمَ ". قال الشيخ :" وليس ما قاله مَذْهَباً لسيبويه ولا لحُذَّاقِ النحاة ". قلت : قد تقدَّمَتْ هذه المسألةُ مُتْقَنَةً، وأنَّ كلامَ النحاةِ لا يأبى ما قاله.

الدر المصون في علوم الكتاب المكنون

عرض الكتاب
المؤلف

أبو العباس، شهاب الدين، أحمد بن يوسف بن عبد الدائم المعروف بالسمين الحلبي

تحقيق

أحمد بن محمد الخراط

الناشر دار القلم
عدد الأجزاء 11
التصنيف التفسير
اللغة العربية