ﯿﰀﰁ

ثُمَّ الجحيم صَلُّوهُ ، أي : اجعلوه يصلى الجحيمَ، وهي النارُ العظمى ؛ لأنه كان يتعاظمُ في الدنيا.
وتقديمُ المفعول يفيد الاختصاص عند بعضهم.
ولذلك قال الزمخشريُّ :«ثُمَّ لا تصلوه إلا الجَحيم » قال أبو حيان(١) :«وليس ما قاله مذهباً لسيبويه(٢) ولا لحُذاقِ النُّحاةِ »، وقد تقدمت هذه المسألةُ متقنة، وأنَّ كلام النحاة لا يأبى ما قاله.
قوله : ذَرْعُهَا سَبْعُونَ ذِرَاعاً ، في محل جر صفة ل «سِلْسِلَة »

١ ينظر: البحر المحيط ٨/٣٢٥..
٢ ينظر: الكتاب ١/٤١..

اللباب في علوم الكتاب

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني

تحقيق

عادل أحمد عبد الموجود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية