نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٣٠:ولا يقطع هذه الرنة الحزينة المديدة إلا الأمر العلوي الجازم، بجلاله وهوله وروعته :
( خذوه. فغلوه. ثم الجحيم صلوه. ثم في سلسلة ذرعها سبعون ذراعا فاسلكوه )..
يا للهول الهائل ! ويا للرعب القاتل ! ويا للجلال الماثل !
( خذوه )..
كلمة تصدر من العلي الأعلى. فيتحرك الوجود كله على هذا المسكين الصغير الهزيل. ويبتدره المكلفون بالأمر من كل جانب، كما يقول ابن أبي حاتم بإسناده عن المنهال بن عمرو :" إذا قال الله تعالى : خذوه ابتدره سبعون ألف ملك. إن الملك منهم ليقول هكذا فيلقي سبعين ألفا في النار ".. كلهم يبتدر هذه الحشرة الصغيرة المكروبة المذهولة !
( فغلوه )..
فأي السبعين ألفا بلغه جعل الغل في عنقه.. !
( ثم الجحيم صلوه )..
ونكاد نسمع كيف تشويه النار وتصليه..
( ثم في سلسلة ذرعها سبعون ذراعا فاسلكوه )..
وذراع واحدة من سلاسل النار تكفيه ! ولكن إيحاء التطويل والتهويل ينضح من وراء لفظ السبعين وصورتها.
ولعل هذا الإيحاء هو المقصود !.
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٣٠:ولا يقطع هذه الرنة الحزينة المديدة إلا الأمر العلوي الجازم، بجلاله وهوله وروعته :
( خذوه. فغلوه. ثم الجحيم صلوه. ثم في سلسلة ذرعها سبعون ذراعا فاسلكوه )..
يا للهول الهائل ! ويا للرعب القاتل ! ويا للجلال الماثل !
( خذوه )..
كلمة تصدر من العلي الأعلى. فيتحرك الوجود كله على هذا المسكين الصغير الهزيل. ويبتدره المكلفون بالأمر من كل جانب، كما يقول ابن أبي حاتم بإسناده عن المنهال بن عمرو :" إذا قال الله تعالى : خذوه ابتدره سبعون ألف ملك. إن الملك منهم ليقول هكذا فيلقي سبعين ألفا في النار ".. كلهم يبتدر هذه الحشرة الصغيرة المكروبة المذهولة !
( فغلوه )..
فأي السبعين ألفا بلغه جعل الغل في عنقه.. !
( ثم الجحيم صلوه )..
ونكاد نسمع كيف تشويه النار وتصليه..
( ثم في سلسلة ذرعها سبعون ذراعا فاسلكوه )..
وذراع واحدة من سلاسل النار تكفيه ! ولكن إيحاء التطويل والتهويل ينضح من وراء لفظ السبعين وصورتها.
ولعل هذا الإيحاء هو المقصود !.