فلا أقسم بما تبصرون ( ٣٨ ) وما لا تبصرون ( ٣٩ ) إنه لقول رسول كريم ( ٤٠ ) وما هو بقول شاعر قليلا ما تؤمنون ( ٤١ ) ولا بقول كاهن قليلا ما تذكرون ( ٤٢ ) تنزيل من رب العالمين [ الحاقة : ٣٨- ٤٣ ].
شرح المفردات : ما تبصرون : هي المشاهدات، وما لا تبصرون : هي المغيبات.
المعنى الجملي : بعد أن أقام الدليل على إمكان القيامة، ثم على وقوعها، ثم ذكر أحوال المؤمنين السعداء، والكافرين الأشقياء- أردف ذلك بتعظيم القرآن والرسول المنزل عليه هذا القرآن.
قال مقاتل : سبب نزول الآية أن الوليد بن المغيرة قال : إن محمدا ساحر، وقال أبو جهل : شاعر، وقال عقبة : كاهن.
المعنى الجملي : بعد أن أقام الدليل على إمكان القيامة، ثم على وقوعها، ثم ذكر أحوال المؤمنين السعداء، والكافرين الأشقياء- أردف ذلك بتعظيم القرآن والرسول المنزل عليه هذا القرآن.
قال مقاتل : سبب نزول الآية أن الوليد بن المغيرة قال : إن محمدا ساحر، وقال أبو جهل : شاعر، وقال عقبة : كاهن.
الإيضاح : فلا أقسم بما تبصرون* وما لا تبصرون أي أقسم بما تشاهدون من المخلوقات وبما غاب عنكم، قال قتادة : أقسم بالأشياء كلها ما يبصر منها وما لا يبصر، وقال عطاء : ما تبصرون من آثار القدرة، وما لا تبصرون من أسرار القدرة.
الإيضاح : فلا أقسم بما تبصرون* وما لا تبصرون أي أقسم بما تشاهدون من المخلوقات وبما غاب عنكم، قال قتادة : أقسم بالأشياء كلها ما يبصر منها وما لا يبصر، وقال عطاء : ما تبصرون من آثار القدرة، وما لا تبصرون من أسرار القدرة.
تفسير المراغي
المراغي