ﯚﯛﯜﯝ

ويبدأ الحديث عن المكذبين به، وما نالهم من الهول، وما أخذوا به من القصم، فذلك الأمر جد لا يحتمل التكذيب، ولا يذهب ناجيا من يصر فيه على التكذيب :
( كذبت ثمود وعاد بالقارعة. فأما ثمود فأهلكوا بالطاغية. وأما عاد فأهلكوا بريح صرصر عاتية. سخرها عليهم سبع ليال وثمانية أيام حسوما. فترى القوم فيها صرعى كأنهم أعجاز نخل خاوية. فهل ترى لهم من باقية ؟ ).
وهذا اسم جديد للحاقة. إنها فوق إنها تحق.. فهي تقرع.. والقرع ضرب الشيء الصلب والنقر عليه بشيء مثله. والقارعة تقرع القلوب بالهول والرعب، وتقرع الكون بالدمار والحطم. وها هي ذي بجرسها تقعقع وتقرقع، وتقرع وتفزع.. وقد كذبت بها ثمود وعاد.

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير