ﮠﮡﮢﮣ

( وإنه لحسرة على الكافرين ).. بما يرفع من شأن المؤمنين، ويحط من قدر المكذبين وبما ينتهي إليه من إقرار الحق وإزهاق الباطل الذي يستمسك به الكافرون. ثم إنه حجة عليهم عند الله في اليوم الآخر، يعذبون به، ويتحسرون لما يصيبهم بسببه. فهو حسرة على الكافرين في الدنيا والآخرة.

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير