١٥٧ - الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالأَغْلالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ -[٣٤٧]- آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ أُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ
«الذين يتبعون» بدل من الموصول السابق، «النبي» بدل من «الرسول»، «الأميّ»، «الذي» نعتان للنبي، «مكتوباً» مفعول ثان لـ «يجد». والظرف «عندهم» متعلق بـ «مكتوبا»، وكذا «في التوراة»، جملة «يأمرهم» حال من «الرسول»، «التي» نعت لـ «الأغلال» في محل نصب، جملة «أولئك هم المفلحون» في محل رفع خبر، «هم» ضمير فصل لا محل له.
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
أحمد بن محمد الخراط