وَقَوله: يبصرونهم أَي: يعرفونهم.
وَمَعْنَاهُ: يعرف بَعضهم بَعْضًا، وَلَا يسْأَله عَن حَاله لشغله بِنَفسِهِ.
وَقيل: يعرف بَعضهم بَعْضًا بالسمات والعلامات، فَإِن لأهل الْجنَّة سمات وعلامات، وَكَذَلِكَ لأهل النَّار.
يود المجرم لَو يفتدي من عَذَاب يَوْمئِذٍ ببنيه (١١) وصاحبته وأخيه (١٢) وفصيلته الَّتِي تؤويه (١٣) وَمن فِي الأَرْض جَمِيعًا ثمَّ ينجيه (١٤) كلا إِنَّهَا لظى (١٥) نزاعة للشوى (١٦) تَدْعُو من أدبر وَتَوَلَّى (١٧) وَجمع فأوعى
وَقَوله: يود المجرم لَو يفتدى من عَذَاب يَوْمئِذٍ ببنيه وصاحبته أَي: امْرَأَته.
وأخيه هُوَ الْأَخ الْمَعْرُوف.
تفسير السمعاني
أبو المظفر منصور بن محمد بن عبد الجبار المروزي السمعاني الشافعي
ياسر بن إبراهيم