ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚ

وَقَوله: يبصرونهم أَي: يعرفونهم.
وَمَعْنَاهُ: يعرف بَعضهم بَعْضًا، وَلَا يسْأَله عَن حَاله لشغله بِنَفسِهِ.
وَقيل: يعرف بَعضهم بَعْضًا بالسمات والعلامات، فَإِن لأهل الْجنَّة سمات وعلامات، وَكَذَلِكَ لأهل النَّار.

صفحة رقم 46

يود المجرم لَو يفتدي من عَذَاب يَوْمئِذٍ ببنيه (١١) وصاحبته وأخيه (١٢) وفصيلته الَّتِي تؤويه (١٣) وَمن فِي الأَرْض جَمِيعًا ثمَّ ينجيه (١٤) كلا إِنَّهَا لظى (١٥) نزاعة للشوى (١٦) تَدْعُو من أدبر وَتَوَلَّى (١٧) وَجمع فأوعى
وَقَوله: يود المجرم لَو يفتدى من عَذَاب يَوْمئِذٍ ببنيه وصاحبته أَي: امْرَأَته.
وأخيه هُوَ الْأَخ الْمَعْرُوف.

صفحة رقم 47

تفسير السمعاني

عرض الكتاب
المؤلف

أبو المظفر منصور بن محمد بن عبد الجبار المروزي السمعاني الشافعي

تحقيق

ياسر بن إبراهيم

الناشر دار الوطن، الرياض - السعودية
سنة النشر 1418 - 1997
الطبعة الأولى، 1418ه- 1997م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية