ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚ

يبصرونهم أي : يبصرهم بهم مبصر فلا يخفى أحد على أحد وإن بعد مكانه يودّ المجرم أي : يتمنى الكافر أو هذا النوع سواء كان كافراً أم مسلماً عاصياً علم أنه يعذب بعصيانه لو بمعنى أن يفتدي أي : يفدي نفسه من عذاب يومئذ أي : يوم إذ كانت هذه المخاوف. وقرأ نافع والكسائي بفتح الميم والباقون بكسرها، ببنيه أي : بأقرب الناس إليه وأعلقهم بقلبه لشدة ما يرى.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير