ﭲﭳﭴﭵ ﭷﭸ

قَوْلُهُ تَعَالَى : تَدْعُواْ مَنْ أَدْبَرَ وَتَوَلَّى أي تدعُو النارُ من أعرضَ عن الإيمانِ وتولَّى عن التوحيدِ وأدبرَ عن الحقِّ، فتقولُ : إلَيَّ يا مشركُ ؛ إلَيَّ يا منافقُ ؛ إلَيَّ.. إلَيَّ، فإنَّ مستقرَّكَ فِيَّ، وَتدعُوا أيضاً من وَجَمَعَ ، المالَ في الدنيا، فَأَوْعَى ؛ أي فجعله في الأوعيةِ، لم يصِلْ بهِ رَحِماً ولا أدَّى فريضةً ولا أنفقَهُ في طاعةِ الله تعالى.

صفحة رقم 22

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية