ﭺﭻﭼﭽﭾ

* إن الإنسان خلق هلوعا ١٩ حال مقدرة إن أريد اتصافه بالهلع بالفعل ومحققة إن أريد اشتماله على مبدأ تلك الصفة فإنها من أمور الجبلية التي هي من رذائل النفس المقتضى للاتصاف به بالقوة، وجملة إن الإنسان في محل التعليل لقوله أدبر الخ، والهلوع الحريص على ما لا يحل له رواه السدي عن أبي صالح عن ابن عباس وقال سعيد بن جبير الشحيح، وقال عكرمة الضجور وقال قتادة الجزوع، وقال مقاتل ضيق القلب والهلع شدة الحرص وقلة الصبر، وقال عطية عن ابن عباس تفسيره ما بعده وهو قوله تعالى : إذا مسه الشر جزوعا ٢٠ لا يصبر وإذا مسه الخير المال منوعا .

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير