ﮅﮆﮇﮈ

نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٩:قوله تعالى ( إن الإنسان خلق هلوعا ) أي : جزوعا. قال ثعلب : سألني محمد ابن عبد الله بن طاهر عن هذه الآية، فقلت : الهلع أسوأ الجزع. وقيل : هلوعا : ضجرا. وعن الحسن : ضعيفا. وقال الضحاك : بخيلا. وعن غيرهم : حريصا. ويقال تفسيره هو قوله :( إذا مسه الشر جزوعا وإذا مسه الخير منوعا ) أي : إذا مسه الشر لم يصبر، وإذا مسه الخير لم يشكر.


تفسير السمعاني

عرض الكتاب
المؤلف

أبو المظفر منصور بن محمد بن عبد الجبار المروزي السمعاني الشافعي

تحقيق

ياسر بن إبراهيم

الناشر دار الوطن، الرياض - السعودية
سنة النشر 1418 - 1997
الطبعة الأولى، 1418ه- 1997م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية