ﮓﮔﮕﮖﮗ

قوله : والذين في أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَّعْلُومٌ .
قال قتادة وابن سيرين : يريد الزكاة المفروضة١.
وقال مجاهد٢ : سوى الزكاة، وقال عليُّ بن أبي طلحة عن ابن عباس : صلة الرَّحمِ وحمل الكل٣.
والأول أصح ؛ لأنه وصف الحق بأنه معلوم، والمعلوم هو المقدر، وسوى الزكاة ليس بمعلوم إنما هو قدرُ الحاجةِ، وذلك يقل ويكثرُ.
وقال ابنُ عباسٍ : من أدَّى زكاة مالهِ فلا جناح عليه أن لا يتصدق٤، وأيضاً فالله - تعالى - استثناهُ ممن ذمَّه، فدلَّ على أنَّ الذي لا يُعْطِي هذا الحقَّ يكونُ مذموماً، ولا حقَّ على هذه الصفةِ إلا الزكاة.

١ أخرجه الطبري في "تفسيره" (١٢/٢٣٦)..
٢ ينظر المصدر السابق..
٣ ينظر المصدر السابق..
٤ ذكره الرازي في "تفسيره" ٣٠/١١٥..

اللباب في علوم الكتاب

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني

تحقيق

عادل أحمد عبد الموجود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية