ﯲﯳﯴﯵﯶ

ثم قال : وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلاتِهِمْ يُحَافِظُونَ ١ أي : على مواقيتها وأركانها وواجباتها ومستحباتها، فافتتح الكلام بذكر الصلاة واختتمه بذكرها، فدل على الاعتناء بها والتنويه بشرفها، كما تقدم في أول سورة : قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ ؛ سواء لهذا قال هناك : أُولَئِكَ هُمُ الْوَارِثُونَ الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ [ المؤمنون : ١٠، ١١ ] وقال هاهنا : أُولَئِكَ فِي جَنَّاتٍ مُكْرَمُونَ

١ - (٥) في أ :"على صلاتهم"..

تفسير القرآن العظيم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي

تحقيق

سامي سلامة

الناشر دار طيبة للنشر والتوزيع
سنة النشر 1420
الطبعة الثانية
عدد الأجزاء 8
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية