ﯽﯾﯿﰀﰁ

قَوْلُهُ تَعَالَى: فَمَالِ الَّذِينَ كَفَرُواْ قِبَلَكَ مُهْطِعِينَ ؛ هذه الآيةُ في المستَهزِئين؛ وهم خمسةٌ سَمَّيناهم من قبلُ، كانوا قد جلَسُوا حول النبيِّ صلى الله عليه وسلم يستَهزِئُونَ بالقرآنِ ويكذِّبون به، فقَالَ اللهُ تَعَالَى: ما لَهم ينظُرون إليك، ويجلِسُون عندكَ وهم لا ينتَفعون بما يسمَعون، والْمُهْطِعُ: الْمُقْبلُ على الشَّيء ببصرهِ لا يُزيله، وكانوا ينظرون إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم نظرةَ العداوَةِ غَيظاً وحِنْقاً. وَقِيْلَ: معنى مُهْطِعِينَ: مُدِيْمِينَ النظرَ متطلِّعين نحوكَ، وهو نُصِبَ على الحالِ.

صفحة رقم 4018

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية