ﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡ

قوله : فَذَرْهُمْ يَخُوضُواْ وَيَلْعَبُواْ ، أي : اتركهم يخوضُوا في أباطيلهم، ويلعبوا في دنياهم على جهة الوعيد، واشتغل أنت بما أمرت به. وقد تقدم تفسيره في سورة «الطور ».
واختلفوا فيما وصف الله به نفسه بالقدرة عليه، هل خرج إلى الفعل أم لا ؟.
فقيل : بدل بهم الأنصار والمهاجرين.
وقيل : بدل الله كفر بعضهم بالإيمان.
وقيل : لم يقع هذا التبديلُ، وإنما ذكر الله ذلك تهديداً لهم لكي يؤمنوا.
قوله : حتى يُلاَقُواْ يَوْمَهُمُ الذي يُوعَدُونَ .
قرأ ابن محيصن ومجاهد١ وأبو جعفر :«يَلْقُوا » مضارع «لَقى »، والمعنى : أنَّ لهم يوماً يلقون فيه ما وعدوا، وهذه الآية منسوخةٌ بآية السَّيف،

١ ينظر: المحرر الوجيز ٥/٣٧١ وفيه أنها رويت عن ابن كثير، وينظر: البحر المحيط ٨/٣٣٠..

اللباب في علوم الكتاب

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني

تحقيق

عادل أحمد عبد الموجود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية