ﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡ

واتجه الخطاب الإلهي إلى الرسول عليه السلام، آمرا له بالإعراض عن المشركين والكافرين، بعد أن بلغ الرسالة إليهم، وأقام الحجة عليهم، مبينا أن من اختار منهم الضلال على الهدى والكفر على الإيمان، سيلقى جزاءه مقرونا بالذلة والهوان، وذلك ما يشير إليه قوله تعالى : فذرهم يخوضوا ويلعبوا حتى يلاقوا يومهم الذي يوعدون٤٢ يوم يخرجون من الأجداث سراعا كأنهم إلى نصب يوفضون٤٣ خاشعة أبصارهم ترهقهم ذلة ذلك اليوم الذي كانوا يوعدون٤٤ ، ومعنى " يوفضون " يسرعون، و " النصب " ما نصب للإنسان من علم أو بناء أو صنم، فهو يقصده مسرعا إليه.

التيسير في أحاديث التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

المكي الناصري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير