ﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺ

وجعل القمر فيهن نورا أي في بعضهن وهي السماء الدنيا كما يقال نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم في دور بني النجار، قال البغوي قال عبد الله بن عمرو إن الشمس والقمر وجوههما إلى السموات وضوء الشمس والقمر فيهن يعني كليهن وأشعتهما إلى الأرض ويروى هذا عن ابن عباس وجعل الشمس سراجا مثلها به لأنها تزيل الظلمة عما تقابله كما يريلها السراج عما حوله وإنما مثل الشمس بالسراج مع كون السراج أدنى منها ضياء لظهور أمر السراج في أذهان السامعين وفقد ما يمثل به غيره ولعله في قوله تعالى : وجعل القمر فيهن نورا وجعل الشمس سراجا ١٦ إشعار بأن نور القمر مستفاد من الشمس فإن النور إنما يستفاد من السراج.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير