ﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺ

وجعل القمر فيهن نورا جعله في سماء الدنيا نورا للأرض ومن فيها. وإنما قال " فيهن " لأنها محاطة بسائر السموات، فما فيها يكون كأنه في الكل.
أو لأن كل واحدة منها شفافة ؛ فيرى الكل كأنه سماء واحدة ؛ فساغ أن يقال : " فيهن ". والمرجع الإيجاز والملابسة بالكلية والجزئية، وكونها طباقا شفافة.
وجعل الشمس سراجا يزيل ظلمة الليل، ويبصر أهل الدنيا في ضوئها كل شيء ؛ وهي في السماء الرابعة.

صفوة البيان لمعاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

حسنين مخلوف

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير