ﮡﮢﮣ

ومَكَرُوا مَكْراً كُبَّاراً أي عظيماً، والكبّار أشد مبالغة من كبير.
وفيه وجهان، أحدهما١ : ما جعلوه للَّه من الصاحبة والولد، قاله الكلبي.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:الثاني : هو قول كبرائهم لأتباعهم : وقالوا لا تَذَرُنَّ آلِهتكم ولا تَذَرُنَّ وَدّاً ولا سُواعاً الآية، قاله مقاتل.



١ لم يذكر القول الثاني. ولعله أن الولد والولد بمعنى واحد كما ذكر القرطبي..

الثاني : هو قول كبرائهم لأتباعهم : وقالوا لا تَذَرُنَّ آلِهتكم ولا تَذَرُنَّ وَدّاً ولا سُواعاً الآية، قاله مقاتل.

النكت والعيون

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن محمد بن محمد البصري الماوردي الشافعي

تحقيق

السيد بن عبد الرحيم بن عبد المقصود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
عدد الأجزاء 6
التصنيف التفسير
اللغة العربية