ﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯ

ولما كان عليه السلام أطول الأنبياء عمراً وكان قد طال نصحه لهم ولم يزدادوا إلا طغياناً وكفراً قال منادياً لمن أرسله لأنه تحقق أن لا قريب منه غيره : رب أي : يا سيدي وخالقي إني دعوت أي : أوقعت الدعاء إلى الله بالحكمة والمواعظة الحسنة قومي أي : الذين هم جديرون بإجابتي لمعرفتهم بي وقربهم مني، وفيهم قوّة المحاولة لما يريدون ليلاً ونهاراً أي : دائماً متصلاً لا أفتر عن ذلك. وقيل : معناه سراً وجهراً.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير