ﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯ

وروى الضحاك عن ابن عباس أن قوم نوح كانوا يضربون نوحا حتى يسقط فيلقونه في بلد ويلقونه في بيت أنه قد مات فيخرج في اليوم الثاني ويدعوهم إلى الله سبحانه وتعالى، وحكى محمد بن إسحاق عن عبيد بن عمر الليثي أنه بلغه أنهم كانوا يبطشون بنوح عليه السلام فيخنقونه حتى تغشى عليه فإذا أفاق قال رب اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون. حتى إذا عادوا في المعصية واشتد عليه منهم البلاء انتظر النجل فلا يأتي قرن إلا كان أخبث من الذين قبلهم حتى كان الآخرون منهم ليقولن قد كان هذا مع آبائنا وأجدادنا هكذا مجنونا لا يقبلون منه شيئا فشكى إلى الله عز وجل وقال وفي الكلام حذف اختصارا تقديره قال نوح كذا فكذبوه فلم يزل نوح على دعوتهم والقوم على إنكاره حتى قال نوح رب إني دعوت قومي ليلا ونهارا أي دائما.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير