ﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡ

١٠ - لا نَدْرِى هل بعث محمد ليؤمنوا به فيرشدوا أم يكفروا به فيعاقبوا وهل حراسة السماء لرشد وثواب أم لشر وعقاب.
وأنا منا الصالحونَ ومنا دونَ ذلكَ كنا طرائقَ قدداً (١١) وأنا ظننا أن لن نعجزَ اللهَ في الأرضِ ولن نعجزَهُ هرباً (١٢) وأنا لمَّا سمعنَا الهدىءامنا بهِ فمن يؤمن بربِّهِ فلا يخافُ بخساً ولاَ رهقاً (١٣) وأنا منا المسلمونَ ومنا القاسطونَ فمنْ أسلمَ فأولئكَ تحرواْ رشداً (١٤) وأما القاسطونَ فكانوا لجهنمَ حطباً (١٥) وألوِ استقامواْ على الطريقةِ لأسقيناهمْ ماءً غدقاً (١٦) لنفتنهمْ فيهِ ومَن يعرضْ عن ذكر ربهِ يسلكهُ عذاباً صعداً (١٧)
الصالحون المؤمنون دون ذلك المشركون طرائق قِداداً فرقاً شتى أو أدياناً مختلفة أو أهواء متباينة.

صفحة رقم 374

تفسير العز بن عبد السلام

عرض الكتاب
المؤلف

عز الدين عبد العزيز بن عبد السلام بن أبي القاسم بن الحسن السلمي الدمشقيّ

تحقيق

عبد الله بن إبراهيم الوهيبي

الناشر دار ابن حزم - بيروت
سنة النشر 1416
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية