ﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡ

وأنا لا ندري يعني أنا كنا لا ندري قبل ذلك أشر أريد بمن في الأرض بحراسة أم أراد بهم ربهم رشدا فأما الآن إذا سمعنا القرآن أن الذي حال بينكم وبين خلو السماء هو بعث هذا النبي حتى يكون معجزة له يعجزه الكهنة عن إتيان خبر السماء مثله فظهر أن الله سبحانه وتعالى إنما أراد للعالمين هداية ورشدا، ففي هذه الجمل الثلاث احتجاج على حقيقة القرآن ورسول الله صلى الله عليه وسلم والشر والخير وإن كانا جميعا بخلقه تعالى وإرادته لكنهم أسندوا إرادة الخير إليه تعالى صريحا وإرادة الشر كناية بذكره على صيغة المجهول رعاية الأدب.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير