ﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡ

وقوله تعالى : وإنا لا ندري أشر أريد بمن في الأرض أم أراد بهم ربهم رشدا ، اعتراف من مؤمني الجن بأنهم لا يعلمون الغيب، وأنهم تبعا لذلك لا يعرفون حكمة الله فيما أحاط به مكنون السماء، من الحرس الشديد، والشهب الثاقبة.
ومن اللطائف هنا ما في التعبير المحكي عنهم من الأدب مع الله، فقد أسندوا " الشر " إلى المجهول، ولم يبينوا فاعله : لا ندري أشر أريد بمن في الأرض ، بينما أسندوا " الخير " مباشرة إلى الله تعالى : أم أراد بهم ربهم رشدا .

التيسير في أحاديث التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

المكي الناصري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير