ﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸ

قوله : وَأَنَّا ظَنَنَّا أَن لَّن نُّعْجِزَ الله فِي الأرض وَلَن نُّعْجِزَهُ هَرَباً .
والظنُّ هنا بمعنى العلم، واليقين، وهو خلاف الظن في قوله تعالى : وَأَنَّا ظَنَنّاَ أَن لَّن تَقُولَ الإنس والجن عَلَى الله كَذِباً ، «وأنَّهُم ظنُّوا »، أي : علماً بالاستدلال والتفكر في آيات الله تعالى، أنا في قبضته، وسلطانه لن نفوته بهرب، ولا غيره.
وقوله :«فِي الأرضِ »، حال، وكذلك «هَرباً » مصدر في موضع الحالِ، تقديره : لن نعجزه كائنين في الأرض أينما كنا فيها، ولن نعجزه هاربين منها إلى السماء.

اللباب في علوم الكتاب

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني

تحقيق

عادل أحمد عبد الموجود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية