" وَأَنَّا لَمَّا سَمِعْنَا الْهُدَى آمَنَّا بِهِ فَمَن يُؤْمِن بِرَبِّهِ فَلَا يَخَافُ بَخْسًا وَلَا رَهَقًا " [ يفتخرون بذلك وهو مفخرٌ لهم ، وشرف رفيع وصفة حسنة .. وقولهم " فَمَن يُؤْمِن بِرَب...

ابن كثير [الجن:١٣]

[ " الهدى " : يعني القران " آمنا به " وبالله وصدقنا محمد ﷺ على رسالته ، وكان ﷺ مبعوثاً إلى الأنس والجن ، قال الحسن : بعث الله محمداً ﷺ إلى الإنس والجن ولم يبعث الله تعالى قط رسولاً من الجن ولا من...

القرطبي [الجن:١٣]

(يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ) (وَأَنَّا لَمَّا سَمِعْنَا الْهُدَى آمَنَّا بِهِ) ما أعقل هذا الوفد من _الجن_ أدركوا الحق وآمنوا به وانطلقوا للدعوة إليه،، من لقاء واحد

عبدالرحمن بن معاضة الشهري [الأحقاف:٣٠]

تعجب من سرعة استجابة الجن بعد سماع القرآن (سمعنا قرآنًا عجبًا يهدي… ) (فلما قُضي ولَّوا إلى قومهم منذرين) (لما سمعنا الهدى آمنا) وابن آدم ؟!

ماجد الغامدي [الجن:١]

إنها ثقةُ المطمئنِّ إلى عدل ربِّه، المتيقِّن من قدرته وجلاله، العارف بحقيقة الإيمان وروعة آثاره، فما أحسنها من ثقةٍ ينبغي أن تملأَ قلوبَنا !.

مصحف تدبر المفصل [الجن:١٣]

خذها من ألسنة الجن.. (فَمَن يُؤْمِن بِرَبِّهِ فَلَا يَخَافُ بَخْسًا وَلَا رَهَقًا )

روضة المقبالي [الجن:١٣]

﴿ وأنا لما سمعنا الهدى آمنا به ﴾ فـبحســب إيمان العبـــد يزداد إيمانه عند تلاوة كتاب الله والحكمــة ، وهذا أعلى ما يكــون من الإيمــان.

تفسير السعدي [الجن:١٣]